الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

142

معجم المحاسن والمساوئ

رأسه ولباسا على بدنه ونورا يسعى بين يديه وسترا بينه وبين النار وحجة للمؤمن بين يدي اللّه تعالى وثقلا في الموازين وجوازا على الصراط ومفتاحا للجنّة لأن الصلاة تكبير وتحميد وتسبيح وتمجيد وتقديس وتعظيم وقراءة ودعاء وإن أصل الأعمال كلّها الصلاة لوقتها » . ونقله عنه في « البحار » ج 84 ص 161 نقلا عن البلد الأمين . 38 - بحار الأنوار ج 84 ص 158 : كتاب الغايات : عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : أخبرني جعلت فداك أيّ ساعة يكون العبد أقرب إلى اللّه ، واللّه منه قريب ؟ قال : « إذا قام في آخر اللّيل ، والعيون هادئة ، فيمشي إلى وضوئه حتّى يتوضّأ بأسبغ وضوء ، ثمّ يجيء حتّى يقوم في مسجده فيوجّه وجهه إلى اللّه ، ويصفّ قدميه ، ويرفع صوته ويكبّر وافتتح الصلاة فقرأ أجزاء وصلّى ركعتين وقام ليعيد صلاته ناداه مناد من عنان السماء عن يمين العرش : أيّها العبد المنادي ربّه إنّ البرّ لينشر على رأسك من عنان السماء ، والملائكة محيطة بك من لدن قدميك إلى عنان السماء ، واللّه ينادي : عبدي لو تعلم من تناجي إذا ما انفتلت ؟ » قال : قلت : جعلت فداك يا ابن رسول اللّه ما الانفتال ؟ قال : « تقول بوجهك وجسدك هكذا ، ثمّ ولى وجهه فذلك الانفتال » . 39 - التهذيب ج 2 ص 242 : الحسين بن محمّد بن سماعة قال : حدّثني ابن رباط ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه أخبرني عن الإسلام أصله وفرعه وذروته وسنامه فقال : أصله الصلاة وفرعه الزكاة وذروته وسنامه الجهاد في سبيل اللّه تعالى ، قال : يا رسول اللّه أخبرني عن أبواب الخير ، قال : الصيام جنّة والصدقة تذهب الخطيئة وقيام الرجل في جوف الليل يناجي ربّه ، ثمّ قال : تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ » .